جامعة ميسان تقيم حلقة نقاشية حول مشكلات زراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة ميسان
جامعة ميسان تقيم حلقة نقاشية حول مشكلات زراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة ميسان
أقام قسم الجغرافية في كلية التربية جامعة ميسان هذا اليوم الأحد الموافق ٢٠١٩/٥/١٩ حلقة نقاشية تضمنت محاضرة ألقاها الأستاذ الدكتور كاظم شنته سعد بعنوان(مشكلات زراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة ميسان )
تناول فيها عدة محاور كان المحور الأول هو المقومات الطبيعية والبشرية المتوفرة في محافظة ميسان التي كانت الأسباب الرئيسة لقيام زراعة أشجار النخيل وقد اشتملت على أحوال المناخ وطبيعة التربة والموارد المائية فضلا عن الأيدي العاملة والسياسة الحكومية والتسويق وطرق النقل.
وقد تبين أن غالبية هذه العوامل تشجع على قيام زراعة النخيل وإمكانية التوسع فيها .اما المحور الثاني فقد تضمن التوزيع الجغرافي لزراعة النخيل وإعدادها واتضح أن حوالى ٧٥%من إعداد النخيل في المحافظة تتركز في مركز قضاء العمارة بنسبة ٥٣% يليه مركز قضاء قلعة صالح بنسبة ٢٢% ، وتتركز بساتين النخيل على طول ضفتي نهر دجلة وتمتد بشكل شريط يترواح عرضه بين (١-٢،٥كيلو متر ) ويتباين عرض هذا الشريط بين منطقة واخرى .
واتضح أن إعداد النخيل في محافظة ميسان يبلغ حوالي (٣٠٦٠٠٠)نخلة وقد تناقصت إعداد النخيل بشكل كبير خلال المدة(١٩٤٥-٢٠٠٥) وذلك بسبب الكثير من العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية وغيرها .
اما المحور الثالث فقد استعرض المشاكل ألتي تواجه زراعة النخيل وإنتاج التمور في المحافظة والتي تمثلت بسيادة الرياح الشمالية الغربية الحارة الجافة التي تهب طيلة فصل الصيف وكذلك شحه وتذبذب الموارد المائية والمتمثلة بنهر دجلة وجداوله في المحافظة فضلا عن ملوحة التربة والمياه وسوء نظام الحيازة السائد ورداءة طرق ووسائل التسويق والأمراض والآفات الزراعية التي تصيب بساتين النخيل وأخيرا ضعف استزراع إخلاف النخيل والزحف العمراني الذي تعرضت له مساحات مهمة من بساتين النخيل في المحافظة.
وفي نهاية الحلقة جرت بعض النقاشات بين الأستاذ المحاضر والحضور حول بعض الجوانب التي تتعلق بموضوع المحاضرة.








































