مجلة ابحاث ميسان

. | خصائص الصورة الطقسية في المسرح العراقي المعاصر عنوان البحث
بدأ المسرح كشكل طقس حيث قام الانسان الذي أنبهر بمحيطة بترجمة الطقس الى اسطورة، ولتكن الصورة مقدمة للفكرة التي ولفت ألية الحراك العفوي للأداء الوظيفي للجسد (غريزي)، ثم الانتقال بهذا الحراك الى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية (سجود، ركوع، تأمل....)، او فنية (الرقص في المناسبات والاعياد) اي ولادة حركات تمثيله أداها الانسان البدائي للخروج من مألوفة. اذ منذ البداية كان الجسد عبر الحركة له خاصية مهمة ومملاَ لتوليد إشارات وأفكار التقطتها فيما بعد الاغريق وأسسو مسرحهم التراجيدي لنقل انشطتهم (زراعة، بناء، حروب، .... الخ) ومن ذلك الحين والمسرح يشكل عنصراَ فنيناَ اساسياَ في المجتمع، ويرصد جوانب مختلفة لحياته ومع كل مرحله جديدة له. حيث ويعتبر الطقس صيغة من العرض الأسطوري الذي يجسد فهم المجتمع ومحاولة لتعريف الانسان وعلاقته بالعالم، لابد من العودة الى التاريخ المسرحي والتقاط بعض الصور عما يجري في تلك العروض من ممارسات وملامح طقسية تحت مفهوم الفرجة يقيمها العرب كالاحتفالات الدينية وصلوات الاستسقاء والألعاب والكرنفالات والزار وغيرها اذ تعتبر تراثا حكائيا للكلمة وتراثا للصورة الطقسية لقد استثمرها الكثير من المخرجون الذين تعاملوا مع الممثل كجسد له قدرات وذاكرة ميثولوجيه وتعبيرية لإنتاج لغة جسدية طقسية تتواصل مع المتلقي.
.