الأشراف العام: الأستاذ المساعد الدكتور علي عبد العزيز الشاوي

رئيس التحرير : احمد كريم السدخان

رقم العدد : (42)

الاربعاء 22, شباطً, 2017

جريدة شهرية عامة تصدر عن قسم الأعلام والعلاقات العامة في جامعة ميسان
أراء
41العدد 120 عدد القراءات 2016-10-24نشر في
البيئة والطاقة: مشكلات الحاضر وخيارات المستقبل

البيئة والطاقة: مشكلات الحاضر وخيارات المستقبل

يؤثر التلوث في مكونات البيئة بإشكالها المختلفة (الهواء أو الماء أو الأرض), مع ذلك يجري التركيز على تلوث الهواء نظراً لاستخدامه بشكل مباشر من قبل الإنسان, ولا تقل أهمية باقي المكونات عن تلوث الهواء نظراً لارتباطها بعضها ببعض حيث يؤدي اختلال احدها إلى اختلال المكونات الأخرى. كما تعد عملية إنتاج الطاقة واحدة من أهم العوامل الرئيسة التي تساعد على عملية التلوث سواء أكان ذلك بشكل مباشرة أو غير مباشرة من خلال الغازات الضارة الناتجة من حرق الوقود الاحفورى. إذ تتفق الأوساط العلمية في العالم أن هناك تدهوراً بيئياً كبيراً وخطيراً ناجما بشكل أساس عن التوسع في استخدام الطاقة، والذي أدى إلى زيادة حدة التلوث البيئي واتساع نطاقه بما أصبح يؤثر في البيئة الاقتصادية والاجتماعية. ويعد التوسع في استخدام الطاقة خاصة الوقود الاحفوري من أهم مسببات ظاهرة الاحترار العالمي التي تؤثر في طبقة الأوزون من خلال انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون (CO2) ومجموعة من الغازات الأخرى.
وعليه تم عقد مجموعة من المؤتمرات والاتفاقيات لمعالجة هذه الظاهرة والحد من انبعاث هذه الغازات والسيطرة على هذا التلوث البيئي واتخذت مجموعة من القرارات من اجل الوصول إلى الهدف المطلوب، تأتي في مقدمتها تحقيق الكفاءة من استهلاك الوقود الاحفوري الذي ينتج عنه تقليل انبعاث الغازات التي تسبب ظاهرة الاحترار العالمي. ومن هذا المنطلق جاء اهتمام البحث بالعلاقة بين البيئة والطاقة من خلال طرح ثلاثة مشاهد حول العلاقة بين الطاقة والبيئة.









البحث الثاني:
تطورات صناعة الغاز الطبيعي وآثارها في سوق النفط العالمية
م.د احمد جاسم جبار
جامعة ميسان/ كلية الإدارة والاقتصاد
الملخص
لقد كان للتغيرات في سوق الطاقة العالمية أثر عميق على التطورات في صناعة الغاز, فقد كان العثور على بئر غازي يعد فشلاً استكشافيا، وكان أغلبها يغلق إن لم يهجر تماما, ومع تطور صناعة الغاز خلال العقود الأربعة الماضية, أصبح الغاز الطبيعي يحتل مكانة متميزة في مزيح الطاقة العالمية لكونه يعد أقل أنواع الوقود الاحفوري تلويثا للبيئة، ويمكن استخدامه بفاعلية وكفاءة في العديد من الاستخدامات المنزلية والتجارية والصناعية. فقد تضاعفت احتياطياته المثبتة وأمكن تحقيق زيادة كبيرة في الاستهلاك العالمي للغاز مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى وخاصة النفط الخام. وفي ضوء الميزات التي يتمتع بها الغاز الطبيعي من ملائمة للبيئة وكفايته الحرارية العالية يتوقع ان يستمر كمصدر وقود مفضل ومنافس بشكل كبير في إمدادات الطاقة في العالم في الوقت الراهن والمستقبل، وبالتالي فانه يمثل تحدياً متزايداً للنفط خاصة مع أي تطور كبير وملحوظ في أسعار النفط العالمية.
وفي ضوء ذلك, ارتفع طلب اغلب بلدان العالم على الغاز بشكل مضطرد, خاصة مع تزايد وتيرة التأثيرات البيئية للوقود الاحفوري, لكن انتاج الغاز على مستوى العالم لا يزال يعاني العديد من العقبات منها: التكاليف الباهظة لانتاجه, وعمليات النقل والتوزيع, ومتطلبات الاستثمار الضخمة التي يحتاجها, لذلك جاء هذا البحث لغرض التعرف على تطور صناعة الغاز الطبيعي، وآثارها المحتملة في سوق الطاقة عموما وسوق النفط الخام على نحو خاص.

 

جميع الحقوق محفوظة جامعة ميسان /قسم الاعلام والعلاقات العامة ©
Designed By Electronic computer center/Internet Division