الأشراف العام: الأستاذ المساعد الدكتور علي عبد العزيز الشاوي

رئيس التحرير : احمد كريم السدخان

رقم العدد : (42)

الاربعاء 22, شباطً, 2017

جريدة شهرية عامة تصدر عن قسم الأعلام والعلاقات العامة في جامعة ميسان
حشدنا الشعبي المقدس

39العدد 256 عدد القراءات 2016-02-01نشر في


النــصــــر بالشهــــادة.......قصة قصيـــرة / علاء كاظم ربع الموسوي

انهض انهض ... دقت صافرة الانذار 
الكل ينهض بسرعة ويرتدي ملابسه ...
احمد احمد استيقظ الا تسمع الصافرة هيا انهض فلا وقت الصلاة ستفوتك
اتركني نائم ولا تتدخل بي ولا توقظنني بعد الان ...
سوف ياتيك من يوقظك من نومك
سيدي هذا نائم ، انهض انهض بسرعة لديك خمس ثواني والا ساعاقبك 
استيقظ احمد مرعوبا خائفا لايعرف ايرتدي ملابسه ام يركض ليلتحق بالكردوس قبل معاقبته ...
فركض ووقف باخر الصف ووجد زملائه يرددون دعاء الفرج وهو في حالة نعاس ويقول اليس من الافضل ان يتركوني نائما ..
خاطبه زميله هل صليت الصبح .. بعد ان القى عليه تحية الصباح 
فرمقه احمد بنظرة استهزاء ولم يجب 
وجرت مراسم التمارين اليومية التي كان احمد غافلا عنها اما باشعال سيكار او بالحديث مع بعض زملائهم ليلهيهم عن التمارين وكثيرا ماكان يتعرض للتوبيخ 
وكان صديقه حسن يتالم عندما يراه هكذا وهو يشعر بانه طيب من الداخل 
وكان حسن يكثر من النصح له ويتقرب منه ويحاول ان يكون صديقه ، لكن احمد لايبالي به بل كان يكره تصرفاته 
وكان حسن هو الاول بين زملائه بادائه التمارين الصحيحة 
وانتهى التمرين بتخريج كوكبة من المجاهدين ...
وكان احمد من بينهم 
وقد جائت الاوامر
ايها المجاهدون الابطال ان اخوانكم الشجعان ينتظرونكم لان الدواعش يحاصرونهم وانتم من تفكون الحصار كونوا قدر المسؤولية والالتزام بالاوامر العسكرية ومن الله التوفيق 
تعالت الصلوات والتكبيرات وكان حسن فرحا جدا وبلا شعور امسك بيد احمد وقال له اسمعت ، وكان احمد متفاعلا مع خطاب قائد مركز التدريب الذي ودعهم بهذه الكلمات ...
وقد اشتركا بالحرب سوية وكان احمد شجاعا وقناصا ماهرا جدا ...
وكان حسن يتقدم امام زملائه وهو مؤمنا بانه على الحق
وحدث ان تقدم احمد وتبعه حسن ليكمنا للعدو 
قال احمد – اسمعني ياحسن ان انا استشهدت ارجو ان تصلي من اجلي فقد فاتتني الكثير من الصلاة كثير مانصحتني وانا لم انتصح انا مقصر يااخي
حسن – لاتقل هكذا هون عليك يااخي انت شجاع ومجاهد وابليت بلاء حسنا لكني اريد منك ان تصلي ركعتان وتهديهما لام البنين لقضاء حاجة في نفسي 
تبسم احمد انا !!؟؟
حسن بابتسامة نعم انت يااحمد
قال احمد حبا وكرامة ترك القناص عند صديقه وذهب ليصلي هذه الصلاة التي طلبها منه صديقه وهو لايعلم مافي نفسه ...
واثناء القنوت صار اشتباك كبر بين المجاهدين والدواعش وكان حسن يقوم بردهم واثناء ذلك وبعد ان انزل احمد يديه من الدعاء قام حسن مبتسما صائحا الله اكبر الله اكبر ...فزت ورب الكعبة 
انهى احمد صلاته وركض نحو حسن ليجده يسبح بدمه واذا بطلقة قناص ذبحته من الوريد احتظنه احمد وهو يبكي 
اخي حسن ماهذه الصلاة التي طلبت مني ان اصليها ؟؟
اجاب حسن وهو يلتقط انفاسه انها صلاة من اجل حفظك واستشهادي !!
صعق احمد !! واكمل حسن قائلا قبل يومين رايتك في نفس هذا الموضع وانت تستشهد وقد طلبت مني ان اصلي لاجلك فانا ياصديقي اردت ان اكون انا .. اخذ نفسا عميقا جدا وبدا يتعرق كثيرا ويجر انفاسه الاخيرة .. انا استشهد كي تصلي علي انت احمد عدني ان تصلي دائما ..
احمد وهو يبكي اعدك اخي تبا للموت الذي اخذك ولم اعرفك بعد يالك من صديق تدعو لي بالنجاة ولك بالهلاك ..
اجابه حسن كلا انها الجنة وليس الهلاك ياصديقي وسرعان ماستشتاق اليها ..قال هذا
وفارقت روحه الحياة واحمد يصرخ ويبكي لاتتركني انا بحاجة اليك .....

جميع الحقوق محفوظة جامعة ميسان /قسم الاعلام والعلاقات العامة ©
Designed By Electronic computer center/Internet Division