التعصب والتطرف اليدلوجي

التعصب والتطرف اليدلوجي

 

التعصـــــــــــــــــــب

هو شعور داخلي يجعل الإنسان يرى نفسه على حق ويرى الآخر على باطل،

ويظهر هذا الشعور في صورة ممارسات ومواقف ينطوي عليها احتقار الآخر وعدم الإعتراف بحقوقه وإنسانيته.

أشكال التعصب

________

للتعصب أشكال مختلفة و قد يرتبط بعضها ببعض

وقد يعاني الفرد أو المجموعات من نوع واحد من التعصب أو من أنواع متعددة معاً :

- التعصب الدينى

- التعصب السياسي

-التعصب الإجتماعي

-التعصب العرقي

-التعصب القبلي

سمات المتعصب

 

للتحرر من التعصب يجب اتباع الآتي :


1-  الفهم السليم للتعاليم الدينية، وعدم ربط الأفعال العدوانية للمتعصبين بالدين.

2- التعايش السلمي وتقبل الحوار بين الثقافات والأديان.

3- الإعتراف بالخطأ وتقبل النقد من الآخرين.

4- مقاومة الفتن والإعلام المضلل.

5- التعاون مع الآخرين والاستفادة مما عندهم من معارف وخبرات.

6-  إحقاق الحق وابطال الباطل.

7-  إحترام مشاعر الآخرين.

8- تنشئة الأسرة على احترام الآخرين وعدم استخدام الفرد لألفاظ الذم

والشتم و كظم الغيظ والصبر في كل الأحوال.

9-  ضرورة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة مع عدم إهمال

وتهميش الأخيرة وعدم استخدام الصالح العام ذريعة لضرب المصالح الخاصة.


التطـــــــــــــــــــــــــــرف،

هو مصطلح يُستخدم للدلالة على كل ما يناقض الاعتدال، زيادة أو نقصاناً.


ونظراً لنسبية حد الاعتدال، وتباينه من مجتمع لآخر وفقاً لقيم وثقافة وعادات كل منها، فقد تعددت مفاهيم التطرف إلى حد جعل من الصعوبة بمكان تحديد أطرها. ومع ذلك حاول بعض الباحثين التوصل إلى تعريفات لمفهوم التطرف نتناول فيما يلي أهمها، وخاصة تلك التي تخدم مدلول التطرف في “المرصد العربي للتطرف والإرهاب”:

1- التطرف هو الخروج عن القيم والمعايير والعادات الشائعة في المجتمع، وتبني قيم ومعايير مخالفة لها.

2- التطرف هو اتخاذ الفرد (أو الجماعة)، موقفاً متشدداً إزاء فكر (أو أيديولوجيا أو قضية) قائم، أو يحاول أن يجد له مكان، في بيئة هذا الفرد أو الجماعة. وقد يكون التطرف إيجابياً يتمثل بالقبول التام لهذا الفكر (الأيديولوجيا، القضية)، أو سلبياً يتمثل بالرفض التام له، ويقع حد الاعتدال في منتصف المسافة بين القبول والرفض.

وفي كلا الحالتين يعتبر اللجوء إلى العنف (بشكل فردي أو جماعي) من قبل الجهة المتطرفة بهدف فرض قيمها ومعاييرها، أو بهدف إحداث تغيير في قيم ومعايير المجتمع الذي تنتمي إليه وفرض الرأي بالقوة، هو أحد أشكال الإرهاب، والإرهاب المنظم. ويبدوا أن القول بأن التطرف هو أحد أوسع الأبواب التي تؤدي إلى الإرهاب يحتمل الكثير من الواقعية خاصة بعد أن ثبت أن 95% من حالات الإرهاب، والإرهاب المنظم، التي أجتاحت العالم العربي خلال الخمسين عاماً الماضية كانت نتاجاً للتطرف.

 

التعصب والانغلاق الفكري:

 

يرتبط التطرف بالتعصب والإنغلاق الفكري. فحين يفقد الفرد (أوالجماعة) القدرة على تقبل أية معتقدات تختلف عن معتقداته (أو معتقدات الجماعة) أو مجرد تجاهلها، فإن هذا يعد مؤشراً على تعصب هذا الفرد (أو الجماعة) وانغلاقه على معتقداته. ويتجلى شكل هذا الإنغلاق بأن كل مايعتقده الفرد (أو الجماعة) هو صحيح تماماً وأن موضوع (صحته) غير قابل للنقاش. ونورد هنا ما جاء في موقع مقاتل من الصحراء (moqatel.com) تحت بند “مفهوم التطرف” والذي ساهم العديد من الباحثين في صياغته، حيث جاء فيهيرتبط التطرف بالعديد من المصطلحات، منها الدوجماطيقية والتعصب. إن التطرف وفقاً للتعريفات العلمية يرتبط بالكلمة الإنجليزية Dogmatism أي الجمود العقائدي والانغلاق العقلي. والتطرف بهذا المعنى هو أسلوب مُغلق للتفكير يتسم بعدم القدرة على تقبل أية معتقدات تختلف عن معتقدات الشخص أو الجماعة أو على التسامح م

عها. ويتسم هذا الأسلوب بنظرةٍ إلى المُعْتقَد، تقوم على ما يأتي:

1- أن المُعْتقَد صادق صدقاً مطلقاً أو أبدياً.

2- أن المُعْتقَد يصلح لكل زمان ومكان.

3- لا مجال لمناقشته ولا للبحث عن أدلة تؤكده أو تنفيه.

4- المعرفة كلها بمختلف قضايا الكون لا تُستمد إلا من خلال هذا المُعْتقَد دون غيره.

5- إدانة كل ما يخالف هذا المُعْتقَد.

6- الاستعداد لمواجهة الاختلاف في الرأي ـ أو حتى التفسير ـ بالعنف.

7- فرض المُعْتقَد على الآخرين ولو بالقوة.

 

Share on Facebook

عدد المشاهدات 96 مشاهد

نشر في 2017-03-23