ضمن النشاطات الطلابية (( زيارة دار المسنين لطلاب كلية الطب ))

ضمن النشاطات الطلابية (( زيارة دار المسنين لطلاب كلية الطب ))

وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ...رفقاً بوالديك...

 

 

(((قامت مجموعه من الطلبة مع منظمة الاتحاد العالمي لكليــــات الطب التي تتضمن طلاب الطب وبالتعاون مع مكتب السيد المحافظ / قسم الشؤون المراة بالتعاون مع ودائرة صحة ميسان برنامج الزائر الصحي وقد تم توزيع الهدايا على دار المسنين واطلاع على احوالهم بمناسبة عيد الاب)))) ....؟؟؟

ـ***ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ***ـ

مـــــــا أجملها وأروعها تلك اللحظات التي يعيشها المرء في طاعة الله وتقديم المساعدة والعون لمن افتقده...لحظـــــات يمسح فيها دمعة أم فارفها أولادها وتركوها وحيدة في مكان بارد مظلم...تملأ جنباته برودة المشاعر والأحاسيس والدفء العائلي ..مظلم في ثنايا قلوبهم الجاحدة التي طاوعتهم لفراق أعز وأجلّ من خلقه الله.....نعم ... إنهــــــــم الأب والأم .....من ارتبط الإحسان إليهما  بعبادة الله وطاعته ....ومن أمـــــرنا الله بالإحسان لهما في الكبر ورعايتهما في كل الأوقات. رضاهم طريقنا إلى الجنة .. وعقوقهم سيلقي بنا  في سقر وبئس الجحيم .. ...فيتجرأ بعض الأولاد لإرسال والــــــــدته إلى ما يسمى دار العجــــــــزة أو دور رعاية المسنين ... ليتخلى عن مسؤولية رعايتهم وخدمتهم في فترة هم  في قمة الحاجة لليد الحنونة تمتد لهم والبيت الآمن يمضيان فيه ما تبقى من عمرهم ... وفجـــــــأة ودون سابق إنذار يجد أحد الوالدين نفسه في هذه الدار بعيدا عن الأسرة والأهل....فتبدأ رحلة الغــــربة وألم الفراق لأعز الناس. ولحظات انتظار من يزوره منهم دون جدوى... .. كم هي لحظات مؤلمة عندما يفقد طفل حنان والديه تشبهها نفس الحالة عندما يفقد الوالدين عطف وبر فلذات أكبادهم... وتتجرأ القلوب القاسية منهم على مثل هذه التصرفات متذرعين بأسباب واهية لا يقبلها العقل أو المنطق ... لتبرير سبب إبعاد الوالدين بهذه الطريقة القاسية والمخزية.. كيــــــــف يجرؤ البعض في مجتمعنا على أن يتخلى عن قطعة من جسده ... أليس الأم هي من أحتضنتك في أحشائها تسعة أشهر وقاسمتها أنفاسها وهمساتها وسببت لها الألم والتعب ..تأكل لتغذيك وتسهر ليال طويلة  تنتظر مجيئك ...كم من الآهات أطلقتها قبل أن ترى عيناك النور...ولا ننسى ذلك الأب الذي كان يوصل الليل بالنهار في عمله ليؤمن لك كل ما تحتاجه من متطلبات الحياة  المادية والمعنوية وها هو قد خطت تجاعيد الزمن محيّاه وحفرت الهموم مقلتيه وما كان في يوم من الأيام تخالجه نفسه أنه سيفقد أعز ما لديه من حنان الأبناء وعطفهم عليه في هذه المرحلة الصعبة من حياته .......وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟؟ أليس من حقهم عليك أن ترعاهما في الكبر وتحسن إليهما وتحفظ شيخوختهم وهيبتهم في كبرهم ويكون لهم أفضل مكان في بيتك وتتسابق أنت وأفراد عائلتك على تقديم الخدمة والعون لهما في جو يملؤه الحب والعطف والحنان بعيدا عن التذمر والتأفف من خدمتهم ... انه واجب علينا وفرض فرضه الخالق عندما أوصانا بالوالدين' وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما..فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا'' رفــــقاً بهم أيها الأبناء.. لا تخسروا آخرتكم ونصيبكم  في الجنة بسبب العقوق .. كونوا معهم ..في كل لحظة من عمرهم وتوددوا إليهم واطلبوا رضاهم صباح مساء... سيأتي يوم وتدور الأيام ويعاملك أولادك كما عاملت والديك الإحسان بالإحسان والإساءة بمثلها أو أشد تنكيلا .......هذا هو حال الدنيا يوم لك ويوم عليك وما يزرعه الآباء يحصده الأبناء.. كونوا خير قدوة لأولادكم في معاملتكم وإحسانكم لوالديكم لتحصدوا ثمارا يانعة وعيشة راضية هنيئة في كنــــف أغلى من تملكون في الدنيا... .....رضاك يا أمي ...... رضاك يا أبي .......اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات

 

 

 

Share on Facebook

عدد المشاهدات 73 مشاهد

نشر في 2017-03-26