كلــــية الطب تحتفل بيوم المرأة العالمي

كلــــية الطب تحتفل بيوم المرأة العالمي

 


وذلك وأقل ما يُمكننا أن نُشارك المرأة به في يوم المرأة هي كلمات عن يوم المرأة العالمي، حيثُ حَصلت المرأة على الكثير من حُقوقها التي هدرهَا الجهل والظُلم وتهمِيشها والتعامُل معها على أنّها كائن منقُوص الأهلية في الدول الغربية، لكن بَعد الثورة الصناعيّة التي إجتاحة أنحاء أوروبا إنتشرت الثقافة وعمّت المعرفة وأصبحت المرأة تطالب بحُقوقها المسلوبة، وبعد الكثِير من المُحاولات والتظاهرات التي أودت بحياة الكثيرات من المُطالبات بحقوقهن، وأخيرًا بعد العَديد من المُحاولات التي إستبسلت بهَا السيدات حصَلت السيدات على كامِل حُقوقهم المسلوبة، حيث يتمّ الإحتفال بذكرى هذا اليوم التاريخي الذي إستعادت فيه السيدات حقوقهم المسلوبة، فأقل ما يُمكنننا المشاركة به هو كلمات عن يوم المرأة العالمي ,كلمة وفاء للمرأة في يوم المرأة ,بقلم بهاء رحال هي الأم التي أعدت جيلاً طيب الأخلاق ، عظيم التضحيات والبطولات والتطلعات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات ورائحة الذكريات ,”بطاقة تهنئة للمرأة في عيدها” .

كلمة بمناسبة عيد المراة

في عيد المرأة العالمي
أمنيات تنثر الفرح والمحبة في القلوب
 كل عام وانتِ أجمل وأروع ياسيدتي

في الثامن من آذار من كل عام.. تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد له خصوصيته
حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الالوان تجمع بين خطوطها
الجنس اللطيف الذي حباه الله بالجمال والرقة والعذوبة والارادة والتصميم
 لان تتبوأ مكانتها في المجتمع.

المرأة.. كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها
في استمرار حركة الكون
فحواء.. كما يقال خلقت من ضلع آدم
 فكيف لانخاف عليها نحن الرجال من قسوة الأيام

ومن الصعب الحديث عن المرأة بعيداً عن الرجل
فكلاهما مكمل للاخر ولايمكن لأي مجتمع من المجتمعات العيش بدون هذا التكامل
وعلى الرغم من أن المراة تشكل نصف المجتمع تقريباً
الا انها لم تأخذ فرصتها كاملة في المجتمعات العربية.
والمراة العربية مرت عبر التاريخ بظروف قاسية وصعبة
ولكنها قاومت وصمدت ولم تنس انها حفيدة نسوة عظام
وانها حملت لواء الثورة والحرية
 وانها تحدت الحصار والجوع والالم..

فقد دخلت المرأة ومنذ القدم في معترك الحياة الى جانب الرجل
ودفعته الى تحقيق النمو والتطور فانبعثت منها الحضارات الانسانية
واشرقت بنورها في ارجاء المعمورة
وبذلك تكون قد سجلت نتاجاً حياً ورافداً لاينضب في التوازن لديمومة الحياة
 التي يصبو اليها الانسان على مر العصور

لا يسعني الا ان أهنئ بهذه المناسبة كل نساء الأرض
وأخص المراة الشرقية التي نجحت الى حد ما
في الوصول الى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع .
ومن هنا أريد ان أضع وساما فوق صدر كل إمرأة مكافحة
فقد أثبتت المراة الشرقية عامة وفي سوريا خاصة حضورها الفعال في حقول الحياة كافة
مبارك نشاطها هذا ومبارك عيدها ..وتهنئة من القلب للمراة
 أم وزوجة وشقيقة وإبنة وزميلة وحبيبة

وكل عام وأنتِ بخير يا غالية

هي الأخت والرفيقه والأسيرة والشهيدة ، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل ونسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً لا إنفصال فيه ولا إنفصام ,وهي الجدة التي غرست في الأرض ابتسامة وأمل وصنعت تراثاً مزركشاً عنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لاجيال تتناقلته عبر العصور وظل أحد أهم ركائز تطور المجتمعات وتحضرها ,وهي الزوجة الحبيبة والعشيقة والصديقة حافظة البقاء حتى الأبد ، ورفيقة الحياة وعبقها الدائم المتجدد في أبدية المكان ,هي النفس وروح الحياة المنبعث في فضاء الكون ، وحاضنة الرسالة الإنسانية الخالده وجواز عبورها الى المجد بابتسامه وثقة وأمل متجدد مفعماً بالحياة ,هي المقاتلة والمناضلة والثائرة المنبعثة نوراً وحياة في الوطن المحتل أو في الشتات ، حارسة الحلم وضامنه البقاء وموقدة نار الثورة ومؤسسة العهد الجديد ,هي المرأة مهما تبدلت أدوارها ظلت بروحها واحدة تجمع كل الصفات وتتقن فن إدارتها بامتياز وباستثنائية لا يستطيع أيً من الرجال إتقانها فهي معجونة معها منذ التكوين بالصبر والرقة والحنان والحب والاحساس والطاقة والغيرة والجمال والانوثة والكبرياء الزاهد والطيبة المتواضعة .

هي المرأة في يوم عيدها ، ماضية للأمام بخطوات واثقة لا تنظر للخلف بتاتاً بل تتقدم بجدارة الى الأمام ، لتخلع عنها كل ما علق بها من وثنيات ومعتقدات خاطئة عبر السنين ، وما فرض عليها من قيود وما تكبلت به من عصبيات جاهليه ، مؤمنةً بحقوقها التي حفظتها لها كل الشرائع السماوية ، ومتسلحة بكل ما اوتيت من قوة وعلم ومعرفة الى الأمام بلا تراجع يحذوها الأمل وثقة المدافع عن الحق  ,ولعلنا اليوم وبعد أن قطعت المرأة شوطاً كبيراً الى الأمام متخطية العديد من العقبات والحواجز التي كانت تواجهها وكانت مفروضة عليها في السابق وبعدما أصبحنا نتلمس أثر مشاركتها الفاعلة في حياتنا وعلى مختلف المستويات والاشكال ومساهماتها الكبيرة في عمليه النهضة الانسانية و الثقافية والاقتصادية والعلمية والابداعية التي كان للمرأة دوراً هاماً وبارزاً لا يمكن تجاهله ، الى جانب ما قامت به من إبداعات تطورت معها سبل الحياة ، ولعلنا ايضاً نرى حتمية هذا الدور الذي لا بد وأن يكون خاصةً وقد إنتهى عصر عبودية المرأة الى الأبد وتخلصت من قيود الجاهلية الأولى بجدارتها وايمانها برسالتها الخالده وقدرتها على العطاء .

وفي هذا اليوم الثامن من آذار والذي يصادف يوم المرأة ، ننحني إجلالاً لكل الماجدات اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل تحرير الوطن والخلاص من المحتل ولكل من عذبن في السجون والمعتقلات وقدمن أرواحن قرابيناً على طريق الحرية والاستقلال ، ونبارك للمرأة عيدها وندعوا لها بالمزيد من التقدم والعطاء على ذات الطريق لرفعة المجتمع وتطوره ومزيداً من العطاء يا نساء بلادي  ,اجمل عبارات عن يوم المرأة العالمي ,تقِفُ المرأة اليوم فِي مُقدّمة الصفوف بَعد أن أعدّ جيلًا طيّب الأخلاق، وبعد أن قدّمت التضحيات والبطولات على مدار الأيام  والسنوات ها هي لا تزال ترفع راية العمل والجج والعطاء الذي لاينتهي

Share on Facebook

عدد المشاهدات 51 مشاهد

نشر في 2018-03-11